الأسير السايح، صمود يتحدى الألم

فداء – فلسطين المحتلة / خاص

بهمته العالية وعزيمته القوية يقاوم الأسير الصحفي بسام السايح أمراض جسده الهزيل، لم ترهقه قضبان السجن وعنجهية الاحتلال، ولم ييأس من حبة "الأكامول" التي يعالجه بها طبيب عيادة سجن "مجدو".

تتراءى بين عيني الأسير أحلام بمستقبل يعيشه قريبا مع زوجته الأسيرة المحررة منى السايح، التي تحاول أن توصل قضيته إلى المؤسسات الحقوقية والرسمية الفلسطينية وفي هذا تقول السايح: " اجتمعت مع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين السيد عيسى قراقع، ووعدني بعرض التقارير الطبية الخاصة ببسام على طبيب مختص، للمطالبة بنقله إلى مستشفى صهيوني، ثم نقوم برفع قضيته لمحكمة العدل العليا الصهيونية بالتنسيق مع المحامي ليتقدم بطلب للإفراج عنه".

وعن الأمراض التي يعاني منها الأسير السايح تقول زوجته: "يعاني بسام من عدة أمراض، حيث يعاني من سرطان العظم وسرطان الدم (سرطان النخاع الحاد)، ومن قصور حاد في القلب، كما يعاني من التهاب مزمن في الرئتين، وهشاشة في العظام بنسبة عالية جدا".

لا يستطيع السايح أن يحضر جلسات محاكمته، ولم يتمكن محاميه أيضا من حضورها كما تقول زوجته، حيث يتهم الأسير بأنه العقل المدبر لعملية بيت فوريك "إيتمار"، بالإضافة إلى تهمة توفير السلاح وتمويل العملية.

ومن جهة أخرى فقد تقرر هدم منزل الأسير بسام من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وهو قرار نهائي اتخذته محكمة الاحتلال العسكرية ولا استئناف فيه، ليزيد آلامهم آلاما، إلا أن اليقين الذي تمتلكه عائلة السايح أقوى من هذه التهديدات والقرارات كما تؤكد المحررة منى السايح.

اعتقل الأسير السايح بتاريخ 8 / 10 / 2015 أثناء توجهه لحضور جلسة محاكمة زوجته منى في محكمة سالم العسكرية الصهيونية حيث كانت أسيرة في ذلك الوقت، فخرجت هي من سجون البغي ودخل هو يصارع مرارة المرض والأسر معا، وسط إهمال طبي متعمد من قبل سلطات الاحتلال بحقه.