الاحتلال يواصل تنكيله بحق الأسيرات ويمنع إدخال الكتب لهن

10/10/2017 7:54:00 AM

فداء - فلسطين المحتلة
 
أكد مكتب إعلام الأسرى بأن إدارة مصلحة سجون الاحتلال لا تزال تمنع الأسيرات من إدخال الكتب، بل وتشترط أن يتم إخراج ما يتواجد في غرفهن من كتب ليتم استبدالها، وذلك لفرض مزيد من التضييق والمعاناة بحقهن.
 
وأوضح مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال يسعى بكل الطرق للتضييق على الأسيرات وتطبيق الإجراءات التي من شأنها أن تجعل حياتهنّ صعبة داخل السجون، فقد منع الأسيرات سابقاً من إدخال الأغراض التي تستخدم في الأعمال اليدوية والتي تشغل الأسيرات أوقاتهن بها داخل الأسر.
 
مكتب إعلام الأسرى نوّه إلى أن أمر إدخال الكتب للأسيرات داخل السجون، ليس بالبسيط، فالكتب داخل سجون الاحتلال تشكل جزءاً مهماً من الحياة الاعتقالية، فالأسيرات خاصة اللواتي لا زلن في عمر الطفولة يستخدمنها للتعلم ولتثقيف أنفسهن.
 
إعلام الأسرى أشار إلى أن إدارة السجون كانت في السابق تضع العراقيل أمام إدخال الكتب للأسيرات، فقد كانت تسمح بإدخال أنواع معينة وأعداد قليلة من الكتب، غير أنها مؤخراً أصدرت قراراً يمنع إدخال الكتب للأسيرات بشكل نهائي، إلا إذا أخرجت الأسيرات ما يتوفر لديهن من كتب داخل الأقسام بهدف استبدالها، وهو ما ترفضه الأسيرات.
 
وعلاوةً على منع دخول الكتب للأسيرات داخل الأسر، فقد أوضح إعلام الأسرى بأن الاحتلال يستهدف الأسيرات بالحرمان من حقوقهن، فالأسيرات يعانينّ من نقص الملابس والأغطية والاكتظاظ الشديد داخل الأقسام والتنقلات عبر البوسطة لعدة أيام مكبلات الأيدي والأقدام ولا يسمح لهن باصطحاب ملابس إضافية، كما ويعانينّ من مراقبة تحركاتهن عبر الكاميرات.
 
إحصائيات إعلام الأسرى تشير إلى أن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه (58) أسيرة فلسطينية في ظروف قاسية، ويمارس بحقهن كافة أشكال التضييق ويتعرضن للإهمال الطبي رغم وجود أسيرات جريحات بينهن، ويقاسين أحكاماً تعسفية، فقد أصدر الاحتلال خلال العام الأخير العديد من الأحكام القاسية بحقهن، حيث يوجد في سجن الدامون(24)أسيرة، يتواجدنّ في غرفتين فقط، بينما في سجن هشارون تتواجد (34) أسيرة.
 
وبين إعلام الأسرى بأن من بين الأسيرات، 10قاصرات نصفهن اعتقلن وهن مصابات بالرصاص، ولا زلنّ يشتكين من آلام ومضاعفات مكان الإصابة، ولا يُقدم لهن علاج مناسب، بينما أصدرت محاكم الاحتلال أحكاماً مختلفة بحق أكثر من نصفهن، بعضهن صدرت بحقهن أحكام ردعية وقاسية وانتقامية كالأسيرة المقدسية شروق إبراهيم دويات(19عاماً)، والمعتقلة منذ تاريخ7/10/2015، وصدر بحقها حكمٌ بالسجن الفعلي لمدة 16 عاماً.
 
الأسيرات في السجون أكدن لمكتب إعلام الأسرى على وجودهن قرب أقسام السجينات الإسرائيليات الجنائيات، ما يضطرهن لسماع الصراخ المستمر والشتائم البذيئة والطرق على الأبواب والنوافذ، إضافة إلى تفاقم الأوضاع الصحية للأسيرات المريضات منهن، بسبب استمرار سياسة الإهمال الطبي بحقهن.
 
مكتب إعلام الأسرى يطالب المؤسسات الدولية المعنية بشؤون وحقوق المرأة أن تتدخل لحماية الأسيرات الفلسطينيات من جرائم الاحتلال بحقهن، وممارسة ضغوطات ضد الاحتلال من أجل إطلاق سراح كافة الأسيرات من السجون، أو على الأقل تحسين ظروف حياتهن حسب ما تنص عليه الاتفاقات الدولية.