الأسيرات يدلين بشهادات عن معاناتهن خلال الاعتقال



فداء - رام الله

 

نقلت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة شهادات عدد من الأسيرات الفلسطينيات القابعات في سجن الشارون "الإسرائيلي" واللاتي يبلغ عددهن 13 أسيرة فلسطينية يصفن خلالها معاناتهن خلال الاعتقال والتحقيق وما يتعرضن له من إذلال خلال نقلهن في البوسطة إلى المحاكم العسكرية.

 

وفيما يلي نص هذه الشهادات:

 

الأسيرة نهيل أبو عيشة: 20 ساعة مقيدة

 

تم اعتقال الاسيرة نهيل ابو عيشه من البيت في منتصف الليل، كان اهل البيت نيام سمعوا صوت طرق بشدة على الباب ودخل عدد كبير من افراد الجيش الى الطابق الاول فتشوه وسالوا عن اسماء البنات الموجودات في البيت, فتشوا الطابق الثاني والثالث ووجدوا نهيل باحدى الغرف, طلبوا هويتها فحصوها وتاكدوا من شخصها, ادخلوها لغرفة لوحدها مع اثنتين من المجندات قامتا بتفتيشها تفتيشا عاريا, ثم اخبروها بانها معتقله, طبعا كانت بملابس النوم لم يسمحوا لها بتبديلها لكن بسرعة استطاعت ان تضع على جسمها تنورة الصلاه والشال على راسها ثم امسكوا بها واخرجوها من البيت ولم يسمحوا لها بالحديث مع اهلها وتوديعهم, خارج البيت قيدوا يديها وعصبوا عينيها وادخلوها للجيب العسكري, داخل الجيب الجنود شتموها وسبوها بأسوأ الالفاظ ضحكوا وسخروا منها, انزلوها في كريات اربع واجروا لها هناك فحصا طبيا سريعا, اجلسوها بالخارج بالساحة في البرد من الساعة الثانية ليلا حتى الساعة العاشرة صباحا, من هناك نقلت الى مستوطنة عتصيون بقيت ساعتين ثم نقلت الى سجن عوفر, وهناك اخذوها للتحقيق عند الشاباك , حيث حقق معها لمدة ساعتين , بعد انتهاء التحقيق نقلت الى سجن الشارون لقسم 2 وعند دخولها للسجن تم تفتيشها تفتيشا عاريا.

 

تقول نهيل ابو عيشه: "نعاني جدا خلال التنقلات في البوسطة, يتم تشغيل المكيف الهوائي على درجات حرارة منخفضه جدا, اشعر وانا بالبوسطة ببرد شديد لا يحتمل ودائما ارجع مريضه الى القسم, يوم المحكمة يخرجوني من القسم الساعة الثالثة صباحا, نتوجه اولا الى سجن الرملة وننتظر هناك 3 ساعات على الاقل , نصل محكمة عوفر حوالي الساعة العاشرة صباحا , يدخلوني الى غرفة الانتظار لابقى فيها ساعات , لا يوجد داخلها فرشه كرسي او ما شابه فقط مقعد من الباطون بارد جدا , يخرجوني للمحكمة لنصف ساعة ويرجعوني ثانية الى غرفة الانتظار لساعات اخرى , من محكمة عوفر الى سجن الرملة ومن هناك الى سجن الشارون , عادة نصل سجن الشارون حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا منهكين , أي تستمر رحلة البوسطه 20 ساعه ونحن مقيدات اليدين والقدمين, يتم فك اليدين فقط خلال المحكمه نفسها وداخل غرفة الانتظار , لكن القدمين تقيد مدة ال 20 ساعه كلها.

 

الأسيرةإنعام قلمبو- تعذيب بالكهرباء:

 

تم اعتقال الأسيرة انعام قلمبو من جانب باب العامود خلال مشاركتها في مسيرة تضامن مع الاسير الشهيد ميسره ابو حمديه حوالي الساعة الخامسه مساء, هجم عليها عدد من الجنود امسكوها وضربوها على وجهها , جرحت من فمها , استمروا بضربها بوحشية حيث قام احد الضباط بشدها بقوه من شعرها وانتزع كمية كبيرة من الشعر من راسها وقد المها ذلك جدا وشعرت باوجاع هائلة في راسها " ما زال مكان الشعر الذي انتزع فارغا حتى اليوم " , ثم قام احد الجنود برش كمية من المياه في وجهها , بعد ان اشبعوها ضربا جروها جانبا الى شبه غرفة منزوية عن منطقة باب العامود وهناك دفعها جندي واوقعها على الارض ثم امسك يدها ولفها بقوه ووضع ركبته عليها واخذ يشد عليها محدثا الام واوجاع لا توصف , اما باقي الجنود فكانوا كل بدوره يرفسها بقدمه في بطنها , لم يعد مكان في جسمها لم تصله الضربات , بعد ساعة تقريبا نقلوها الى معتقل المسكوبيه.

 

في المسكوبيه ادخلوها لغرفه وطلبت منها المجندة ان تخلع ملابسها لاجراء تفتيش عاري لكنها رفضت واصرت على قرارها , فهددوها باستعمال جهاز الكهرباء على جسمها اذا لم تغير رايها , اصرت واصرت على رايها ولم تنصاع لاوامرهم وفعلا احضروا جهاز الكهرباء وضعوه على جسمها ونقلوه من مكان لاخر وهي تتالم ورغم ذلك لم توافق , تقول : " كنت اشعر باحتراق جسمي تحت الجهاز واشعر بالم قوي وشديد ومع ذلك لم اغير رايي " , بعد تعذيبها بالكهرباء واصرارها على عدم الانصياع لاوامرهم وعدم خضوعها للتفتيش العاري , قاموا بادخالها لغرفة التحقيق دون ان يفتشوها ذلك التفتيش المهين , حققوا معها لمدة ساعتين ثم ادخلوها لزنزانه بقيت فيها شهرين ونصف , خلال تلك الفتره حقق معها عدة مرات كل مره لساعات وفي جميع الاوقات بالليل والنهار , من المسكوبيه نقلت الى سجن الرمله لتبقى هناك في غرفه لوحدها لمدة شهرين اخرين , تقول في زنزانة الرمله مرت عليها ايام صعبه جدا , حيث لم يكن داخل الغرفه لا فرشه ولا حرام , كانت تنام على الارض وتتغطى بعباءتها التي اعتقلت وهي ترتديها ، 60 يوم وهي تعيش هذا الوضع , كمية الاكل التي يدخلوها لها كانت قليله جدا , حتى كانت تمر عليها ايام لا يدخلوا لها الطعام بتاتا.

 

من سجن الرمله نقلت الى سجن الشارون الى قسم الاسيرات الامنيات.

 

آلاء ابو زيتون: الشتم والمسبات

تم اعتقال الاسيرة الاء ابو زيتون من جانب حاجز حواره حوالي الساعة الثانية عصرا , شاهدها جندي موجود على برج المراقبه تقترب من الحاجز فنزل باتجاهها فتشها ووجد معها سكين , اعتقلها واوصلها الى الحاجز وهناك استجوبها ضابط مخابرات وضابط شرطه , بقيت على الحاجز حتى الساعه الخامسه بعد العصر , ومن ثم نقلت الى مركز شرطه قريب بعد ان تم تقييد يديها , حقق معها هناك لمدة ساعه وبعد انتهاء التحقيق قيدوا قدميها ونقلت الى معسكر جيش , بقيت فيه جالسه بالخارج من الساعه السابعه مساء حتى الساعه الحاديه عشره ليلا , وهناك قام الجنود بمضايقتها وازعاجها , سبوها وشتموها باسوأ الالفاظ , سخروا منها وضحكوا عليها.

 

وصلت مجندة ادخلتها لغرفه ثم قامت بتفتيشها تفتيشا عاريا وبعد ذلك ادخلوها للبوسطه ونقلت الى سجن الشارون , عند دخولها للسجن تم تفتيشها مره اخرى تفتيشا عاريا مذل, ثم ادخلوها الى قسم 2.

 

تقول الاسيرة الاء ابو زيتون : " نعاني كثيرا في البوسطه وفي غرف الانتظار في المحاكم , انا اغلب المحاكم التي نزلتها كانت في فصل الشتاء , كنت انتظر في محكمة سالم في غرفه صغيره من الساعه التاسعه صباحا حتى الرابعه بعد العصر , كانت الغرفه بارده جدا بردها لا يحتمل , فيها شباك مفتوح كل الوقت لا يمكن اغلاقه , وكانت المياه تملا ارضية الغرفه في احدى المرات اخذوني بالبوسطه الى محكمة عوفر بدل محكمة سالم , ثم ارجعوني الى الشارون دون ان اعرض على أي محكمه مره اخرى اخذوني في البوسطه الى محكمة سالم وكانت المحكمه مؤجله , بقيت ساعات في غرفة الانتظار بدون هدف وفي ساعات المساء ارجعوني للشارون لذلك بسبب المعاناه التي نعيشها في البوسطه طلبت من المحامي ان يحكمني بسرعة مهما كان الحكم لكي تنتهي رحلات العذاب في البوسطه بالنسبة لي".

 

تحرير منصور: التعذيب والضغط النفسي

تم اعتقال الاسيرة تحرير منصور من البيت حوالي الساعه الواحده ليلا , احاط عدد كبير من افراد الجيش بيتها , دخل قسم منهم الى البيت وطلبوا من جميع الموجودين ان يخرجوا الى الساحه فتشوا البيت , كسروا الاثاث , ثم طلبوا من الجميع احضار الهويات , نظر الضابط الى تحرير وقال لها تعالي , ادخلها لاحدى الغرف ودخلت معها مجندة وقامت بتفتيشها ثم تم اعتقالها , خارج البيت تم تقييد يديها وعصبوا عينيها وادخلوها للجيب العسكري , اخذوا والدها كذلك ليدلهم على مكان عمل ابنه صدام الذي اعتقل معها في نفس اليوم.

 

انزلوها في معسكر حواره واجلسوها في الساحه , سمعت صوت شخص , فعرفت انه اخيها صدام , تحدثت معه فاخذ الجندي يسبها ويشتمها لانها تكلمت مع اخيها وشدها من يدها من القيود واجلسها تحت شجره بعيدا عن اخيها , وحولها عدد من الكلاب التي تنبح مسببة لها الخوف الشديد.

 

حوالي الساعه الثامنه صباحا ادخلوها لغرفه وقامت مجنده بتفتيشها تفتيش عاري , بعد انتهاء التفتيش بقيت مقيده لكن رفعت المجنده العصبه عن عينيها , بعد ساعه من وجودها بالغرفه دخل عليها 8 جنود وبدأوا يغنون بصوت عالي مستفز , يسخرون منها ويهزأون ثم فتحوا الراديو على الاغاني واخذوا يرقصون امامها لمضايقتها.

 

حوالي الساعه العاشره ادخلوها لغرفه وقامت مجنده بتفتيشها تفتيشا عاريا ثانية , ومن هناك نقلت الى معتقل عسقلان لتبقى هناك 18 يوما في الزنازين وتحت التحقيق.

 

عند وصولها لمعتقل عسقلان تم تفتيشها هناك للمره الثالثه تفتيشا عاريا مهين ومذل , ثم انزلوها الى زنزانه تحت الارض عاشت فيها 18 يوما لوحدها.

 

انزلوها يوميا الى التحقيق , حقق معها اول 3 ايام 20 ساعه يوميا , من الساعه السادسه صباحا حتى الساعه الثانيه بعد منتصف الليل , 20 ساعه وهي جالسه على كرسي مقيدة القدمين الى الكرسي واليدين الى الخلف , يفكوا يد واحده لدقائق عندما يحضرون ما يسمى بشبه وجبة طعام .

 

استمر التحقيق في الايام الاخرى من ساعات الظهر حتى منتصف الليل , 12 ساعه يوميا تحقيق متواصل , دون رحمه او شفقة.

 

الساعات القليله التي كانت تقضيها مع نفسها في الزنزانه محاوله ان تخلد الى النوم وترتاح قليلا , لم تحصل عليها , لان السجانين لم يسمحوا لها بالنوم فكانوا كل 5 دقائق يدقوا بقوه على باب الزنزانه لازعاجها ومنعها من النوم والراحه.

 

اكثر من مره كان يفتح عليها المحقق باب الزنزانه في ساعات متاخره من الليل , الثالثه او الرابعه صباحا , يهددها ويتوعدها بابقائها بالزنزانه اذا لم تعترف.

 

في احدى المرات اخذها جندي الى غرفة التحقيق مع انه يجب ان تاخذها جنديه , وقام بامساكها من القيود الحديديه التي شدها على يديها وجرها وراءه بقوه , بتصرفه هذا ادى الى جروح عميقه في مرفقيها وسالت الدماء منها.

 

بعد 14 يوم من وجودها في الزنزانه في مركز التحقيق , بسبب وضعها النفسي السيئ وبسبب الضغوطات الكثيره التي مرت عليها مرضت وشعرت بضيق نفس قويه واصيبت بحاله من التشنج باطرافها ولم تستطع الحركه , خافت وبدات تصرخ مناديه على السجان , فتح السجان عليها الباب وطلب منها الوقوف لكنها لم تستطع الوقوف او التحرك بالمره , اطرافها تصلبت تشنجت , فحضرت 6 مجندات , امسكن بها وقمن بجرها على الارض بدلا من حملها , ادخلنها للعياده وهناك اغمي عليها , افاقت من الغيبوبه ووجدت نفسها بالزنزانه.

 

علمت بعد ذلك من المحقق بانه تم نقلها الى المستشفى وهناك اعطوها ابر وارجعوها للزنزانه.

 

استعمل المحقق الضغط النفسي عليها ليجبرها على الاعتراف بما لم تفعل , لذلك اخبرها بان اخيها صدام موجود ايضا عندهم في مركز تحقيق عسقلان , واستعمل هذه النقطه ضدها , وكان يقول لها اكثر من مره اذا بدك تشوفي اخوكي اعترفي , وفي احدى المرات فعلا اخذوها لرؤية اخيها , طلبوا منها ان تنظر من العين السحريه الموجوده في الباب , فرات اخيها مكبل اليدين الى الخلف , مقيد القدمين , ومعصب العينين , جالسا منكمشا على نفسه على الارض , مما زاد من تاثرها ومن الضغوط النفسيه عليها.

 

منعوها من رؤية المحامي خلال التحقيق , فقط في اليوم ال 16 اخرجوها لرؤية المحامي سامر, وقامت المجنده بوضع قيود بقدميها , هذه القيود كانت مشدوده على قدميها بقوه المها ذلك كثيرا , واحتك الحديد بقوه بلحمها وجرحها , وما زالت اثارالجروح حتى اليوم بقدمها , من شدة الالم لم تستطع ان تتكلم مع المحامي وطلبت الرجوع الى الزنزانه علها ترتاح من الام القيود.

 

في اليوم ال 18 انتهى عذاب التحقيق والزنزانه ونقلت الى سجن الشارون الى قسم الاسيرات الامنيات , وطبعا هناك ايضا تم تفتيشها تفتيشا عاريا.

 

تقول الاسيرة تحرير القني : " منذ خروجي من زنازين الجلمه وانا اعاني من اوجاع في عيناي , توجهت للعياده اكثر من مره هنا في سجن الشارون اعطوني قطره ولم تغير شيئ , اليوم عيني اليمين تحرقني كثيرا فيها احمرار قوي ويوجد بداخلها حبه صغيره , اعطوني بالعياده قطره ودهون للعين ولم يفد , اشك ان سبب الاوجاع في عيناي والحرقه الدائمه والاحمرار سببه النظارات التي كانوا يضعوها على عيناي في سجن الجلمه , احتمال بسبب استعمال النظارات لجميع الموقوفين احتمال اصبت بعدوى.

 

نوال السعدي : عذابات البوسطة

تم اعتقال الاسيرة نوال السعدي " ام ابراهيم " , من بيتها الساعه الثالثه صباحا , دخل عدد كبير من الجنود الى البيت فتشوه , عاثوا وخربوا في البيت , لم يبقوا شيئا مكانه , اخذوا جميع الاوراق الموجوده , جميع الوثائق الشهادات , وكل ما يخص اهل البيت من اوراق , خلال عملية التفتيش وجدوا مبلغ 5 الاف شيقل , ادخرته لشراء اغراض تجهيز لعرس ابنها , حتى هذا المبلغ لم يسلم منهم واخذوه , بعدها كسروا كل ما وقعت عليه اعينهم , بعد ذلك طلبوا هويتها , فحصتها مجنده قيدت يديها وعصبت عينيها واعتقلوها.

 

انزلوها في معتقل سالم بقيت هناك حتى ساعات الصباح ثم نقلت الى معتقل التحقيق في الجلمه , لتبقى هناك 24 يوما في زنزانه لوحدها.

 

حقق معها يوميا لساعات طويله وهي مقيدة اليدين الى الكرسي من الخلف , وكان المحقق يستعمل معها جميع وسائل الضغط النفسي.

 

عندما كانت ترجع للزنزانه كان ضغطها يرتفع جدا , وتقول : " كنت في الزنزانه اشعر بالموت بكل ما في الكلمه من معنى ."

 

بعد 24 يوما من الذل والقهر والضغوطات النفسيه في الزنزانه , نقلت الى سجن الشارون لقسم الاسيرات الامنيات.

 

تقول : " يحاولون بالسجن اذلالي واهانتي ومعاقبتي , فقد تم ابلاغي اكثر من مره بالاستعداد للخروج للبوسطه لوجود محكمه لي في سالم , ويتم فعلا نقلي بالبوسطه الى سالم , انتظر هناك ساعات وانا مقيده من الصباح الى المساء ويرجعوني الى سجن الشارون دون ان يتم عرضي على أي محكمه.

 

في احدى المرات اخرجوني من السجن الساعه السادسه صباحا , عندما وصلنا الى محكمة سالم , سمعت افرادا من الناحشون يقولون انه لا محكمه لي اليوم وانه سيتم نقلي الى سجن الجلمه , عندما سمعت كلمة الجلمه شعرت برعب وذعر غير طبيعي , بدات ارجف ارتفع ضغطي وخفت من ارجاعي لزنازين الجلمه , فعلا توجهوا الى الجلمه وبقيت داخل البوسطه مقيدة اليدين والقدمين ساعتين , بعدها طلبت مني المجنده الانتقال الى بوسطه ثانيه , بقيت بداخلها 3 ساعات اخرى , بعدها قدمت المجنده مره اخرى وطلبت الانتقال الى البوسطه التي سترجعني الى سجن الشارون , وهكذا بقيت اتنقل من بوسطه الى اخرى من الصباح حتى ساعات المغرب , لم يحضروا لي لا ماء ولا طعام ولم يسمحوا لي بالنزول الى الحمام , بقيت ساعات اعاني من الام القيود في المرفقين والقدمين , اعاني من الحر الشديد , ومن الضغط العالي , عندما رجعت للسجن احدا لم يشرح لي ولم يوضح لي سبب نقلي في البوسطه هكذا دون سبب او حاجه , طبعا والمذل اكثر واكثر في الموضوع هو التفتيش العاري الذي تخضع له سيده في عمري كلما خرجت او دخلت الى السجن .

 

وضعها الصحي, ما زالت تعاني من الضغط وتتناول حبوب بشكل مستمر , أما وضعها النفسي فصعب بعض الشيء وذلك لعلمها بإصابة ابنها بقدمه برصاص من الجيش , ولا تعرف كثيرا عن وضعه الصحي , لذلك فهي قلقه عليه ونفسيتها سيئه .

 

المصدر : مركز أسرى فلسطين للدراسات