رسائل الأسرى .. سفارة او كومة حجارة



 فداء – فلسطين المحتلة / خاص


اذا اردنا مساعدة وتوجهنا الى المقبرة فهل سيقدم لنا الاموات مساعدة بالطبع لا وهذا ما توصلنا اليه ان هذه السفارة عبارة عن مبنى من الحجارة ولا حياة فيها فلقد قام المحامي فواز الشلودي بإرسال عدة رسائل للسفارة مفادها انني المحامي المتابع للأسرى الاردنيين وهم الان مضربين عن الطعام ولديهم بعض المطالب من السفارة ولكن للأسف لم تبذل هذه السفارة مجهودا ولو بالاتصال بالمحامي للسؤال عن احوال هؤلاء الاسرى وكأن عاملي السفارة في نزهة وليس في عمل فنحن لم نسمع أي صدى او عمل حقيقي لهذه السفارة لا من اجل المسرى ولا من اجل الاسرى، والذي يؤلمني ان ترى سفارات الدول الغربية كيف تتعامل مع رعاياها الذين حصلوا على الجنسية حديثا فلقد كان معي احد الاسرى الذي يحمل الجنسية الاسترالية وآخر الجنسية البلجيكية وكان السفير يزورهم كل اسبوعين وإذا تأخر عنهم اعتذر لهم عن التأخير ويحاول ان يقدم كل الخدمات المتاحة ولكن سفيرنا لا يزورنا الا اذا وصلنا الى حافة الموت وبعد ان تقوم اداره السجن بالضغط على السفارة من اجل حل هذه الازمة وعندها تأتي كرفع عتب لا اكثر وتزود الاسرى بحقنة مليئة بالأكاذيب كمخدر مؤقت ولا تنفذ أي كلمة مما وعد به فلا اعلم الى متى لا يتم احترام الانسان كانسان في دولنا العربية، ولذلك الشعوب تريد الرجوع الى الشريعة الاسلامية والحكم الاسلامي لان الاسلام هو الذي يقدر قيمة الانسان المسلم كما قال العلامة ابن تيمية رحمه الله لو كلف اخراج اسير من اسره خزينة الدولة بما حوت فيجب اخراجه، واقول لأحبائنا في مجلس النواب لا داعي لكي يوقع مئة نائب على سحب السفير من الاراضي المحتلة لأنه اصلا غير موجود ولكن ارجو ان تطرد السفارة الصهيونية من ارض الاردن الطاهرة وارجو من 127 نائبا الذين وقعوا على الافراج عن الاسير احمد دقامسة ان يصروا على موقفهم حتى يتم الافراج عن بطل من ابطال الاردن فكل يوم نرى صهيونيا يخوض مجزرة في الشعب الفلسطيني ويقول الصهاينة انه مختل عقليا ويتم الافراج عنه خلال اسابيع معدودة ولا يوجد محاسب، الا يكفي 16 عاما للأسير البطل احمد دقامسة. فاذا كان الاسير الذي بالأردن لا يستطيعون الافراج عنه فكيف نأمل من حكومتنا الافراج عنا ونحن في السجون الصهيونية ولذلك لا يوجد امامنا سوى الدعاء لله عز وجل والحمد لله . 


الأسير الأردني منير قاسم 

20/5/2013